یعتبر تدویل الأنشطة والبرامج الجامعیة هدفاً استراتیجیاً وترسیخ التعاون الدولی من الشؤون اللازمة للجامعة. ولا یتحقق هذا الهدف الاستراتیجی إلا من خلال إعطاء الأولویة للأنشطة الدولیة فی الخطة الإستراتیجیة للجامعة، بما فی ذلک تشکیل اللجان ومجموعات العمل المختلفة علی المستوی الدولی، بما فی ذلک مؤشرات تقییم الأنشطة الدولیة فی الخطة التنفیذیة لرؤساء الکلیات وتطویر الهیکل التنظیمی الدقیق من خلال إنشاء قسم التخطیط والعلامة التجاریة فی الجامعة لدراسة وجمع البیانات، وتجمیع التقاریر التحلیلیة، وأخیرًا تحسین المرتبة والمکانة الدولیة للجامعة.
من خلال مراجعة الهیکل التنظیمی لإدارة التعاون العلمی الدولی فی عام 2017، تم إنشاء قسم التخطیط والعلامة التجاریة فی جامعة یزد وأهم مهامه هی زیادة المصداقیة وتعریف الجامعة بالأوساط العلمیة الدولیة وغیرها من خلال الإجراءات التالیة:
- دراسة وضع مؤشرات تخص ترقیة الجامعة فی أنظمة التصنیف العالمیة المختلفة والمشارکة فی ترقیة مرتبة الجامعة العلمیة على المستوى الدولی.
- التخطیط لتنفیذ الخطط والإستراتیجیات الواردة فی الخطة الاستراتیجیة للتعاون الدولی فی مجال البحث العلمی ومراقبتها المستمرة.
- التخطیط لتنفیذ الاتفاقیات العلمیة المبرمة مع الدول المختلفة.
- إحصاء وتوثیق ونمذجة جمیع العملیات الحالیة فی التنظیم والإدارة / المجموعات ذات الصلة بهدف تحدیثها وتعدیلها ومراقبتها بشکل مستمر.
- تخطیط وتنفیذ إجراءات لتحسین صورة الجامعة وعلامتها التجاریة لدی المخاطبین الوطنیین والدولیین والتعریف بالقدرات العلمیة للجامعة على الساحة الدولیة.
- التواصل مع الجهات الأجنبیة بهدف التعریف بقدرات الجامعة التعلیمیة والبحثیة لاستقطاب الطلاب الأجانب من خلال المشارکة فی المعارض الدولیة وتحدیث الموقع الدولی وطباعة البروشورات والکتالوجات والأفلام الترویجیة.
التعریف بأنظمة التصنیف
لقد خلقت المنافسة نظاماً جدیداً لتقییم الجامعات، وهو ما یعرف بالتصنیف الجامعی؛ التصنیف یعنی معرفة مکانة المؤسسة مقارنة بالمؤسسات الأخرى بناء على قیاس مجموعة من المعاییر والمؤشرات، مما یوفر فی النهایة قائمة بأسماء الجامعات والمؤسسات متمثلة فی قائمة تصنیف مخصص لها. الیوم، یعتبر تصنیف الجامعات ومؤسسات التعلیم العالی جزءا لا یتجزأ من أنظمة التعلیم العالی، لأنه لا یمکن تحقیق التحسین المستمر للجودة إلا من خلال مراقبة مستهدفة وممنهجة ودقیقة لأدائها؛ ولذلک فمن الممکن تصنیف هذه المؤسسات أو خلق بیئة تنافسیة وتسهیل التقدم السریع وتحقیق أهداف التعلیم العالی من خلال تصمیم مؤشرات أداء شاملة. فیعد التعرف على أنظمة التصنیف ومؤشراتها من الضروریات الحتمیة فی صیاغة الخطة الإستراتیجیة للجامعات.
یتم استخدام أنظمة تصنیف مختلفة فی العالم، وتمارس منظمات ومؤسسات مختلفة هذا الأمر على وجه التحدید أو کأحد أنشطتها.
إذ یتم تصنیف الجامعات على أساس معاییر ومؤشرات مختلفة. ومن بینها، یمکن الإشارة إلى المعاییر المعنیة بالبحث والتعلیم والصورة الدولیة والمرافق والإمکانیات والأنشطة الاجتماعیة والاقتصادیة بحیث تتمتع الجامعات المدرجة فی هذا التصنیف بالخصائص والمؤشرات اللازمة لنمو وتقدّم البلاد.
یمکن تلخیص أهداف أنظمة التصنیف فیما یلی:
- المساعدة فی زیادة وعی الطلاب بمقارنة المؤسسات الجیدة حول العالم واختیار المؤسسة المناسبة لدراستهم
- زیادة دافعیة المنافسة السلیمة بین مؤسسات التعلیم العالی
- سهولة التمییز بین الأنواع المختلفة للمؤسسات والبرامج التعلیمیة وأنواع مجالات الدراسة
- توضیح مکانة الإنتاج العلمی فی مؤسسات التعلیم العالی واستخلاص نقاط القوة والضعف فیه فی المجالات الدراسیة المختلفة.